مربع نص: تأثير ثقب الأوزون
لقد تم التأكد من تأثير ثقب الأوزون فوق أنتاركتيكا على الكثير من المخلوقات وقد تم إثبات تأثير ازدياد اختراق الأشعة فوق البنفسجية ووصولها للأرض على الحياة فوق الأرض بداية من الأحياء البسيطة وأحادية الخلايا حتى الأحياء المتقدمة الأمر الذي سيقلل من إنتاج فوق الأرض ويزيد من الكثير من الأوبئة والأمراض وقد يجعل الحياة مستحيلة فوق كوكبنا، فزيادة الأشعة فوق البنفسجية تزيد من نسبة الإصابة بالسرطان وكذلك تساعد في إقلال مناعة جسم الإنسان وغيره من المخلوقات وبالتالي زيادة الأمراض الأخرى خاصة الالتهابات من الميكروبات الانتهازية وكذلك تزيد من إصابة عيون أبناء البشر بالمياه البيضاء، تشوهات القرنية وأمراض العدسة والشبكية، ومعظم هذه الأوبئة والأمراض ثبتت زيادتها فوق استراليا حيث إنها تقع قريباً من ثقب الأوزون في أنتاركتيكا.
 كما أن لثقب الأوزون آثاراً بيئية أخرى كالمساهمة في تغير المناخ عن طريق الاحتباس الحراري وتأثر بعض المحاصيل الزراعية وكذلك زيادة ارتفاع سطح البحر نتيجة لزيادة حرارة الأرض قد تسبب في غرق جزء من اليابسة وبالتالي فقدان مواطن ومصادر حياة لبعض الأحياء فوق هذا الكون.
ويمكن أن تتكون طبقة الأوزون في ارتفاع أقل من 30كم، ويتم ذلك عن طريق تفاعل المواد الكيميائية مثل: الهيدروكربون، وأكسيد النتريك إلى جانب ضوء الشمس بنفس الطريقة التي يتحد بها الأكسجين مع الطاقة المنبعثة من الشمس، ويكون هذا النوع من التفاعل بما يسمى (( بسحابة الضباب والدخان )) حيث تأتي هذه المواد الكيميائية من عادم السيارات لذلك نحن نرى هذه السحابة بأعيننا فوق سماء المدن. وكلما تكونت طبقة الأوزون على ارتفاع عال كلما كان مفيداً. أما إذا تكونت على ارتفاعات منخفضة كلما كان ذلك خطيراً وضاراً بالإنسان والحيوان والنبات لأنها تسبب التسمم.
وبتعاون الجميع ووعيهم سنصل إلى أن البيئة ملك للجميع ونظافتها وحمايتها مسؤولية الجميع وأثارها للأسف ستؤثر على الجميع دون اختيار ودون استثناء فهلموا جميعاً نحمي بيئتنا فهي لنا جميعاً.